طفلك الداخلي يحتاج أن يسمع: "أنت كافٍ. الآن. كما أنت."
طفلك الداخلي يحتاج إلى التقدير — المعرفة العميقة التي لا تتزعزع بأنه كافٍ دون فعل أو تحقيق أو أداء أي شيء. تعلمت مبكرًا أن الحب كان مشروطًا. وأن الموافقة تُكسب. وأنه كان عليك أن تكون الأفضل، الأذكى، الأكثر فائدة لتستحق مكانًا على الطاولة. لذا بنيت نفسك لتصبح شخصًا يحقق — ليس لأنك تحب الإنجاز، ولكن لأن التوقف يبدو مرعبًا. ماذا لو توقفوا عن حبك عندما تتوقف عن كونك مفيدًا؟ إليك الحقيقة التي كان طفلك الداخلي ينتظرها طوال حياته: أنت لست إنجازاتك. أنت لست إنتاجيتك. أنت كافٍ في بيجامتك يوم ثلاثاء لا تفعل شيئًا على الإطلاق. الكفاية ليست شيئًا تصبح عليه. إنها شيء أنت عليه بالفعل.
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneأنت تطارد الموافقة من أشخاص لن يعطوك ما يكفي منها أبدًا لأن أول شخص كان يجب أن يقول 'أنت كافٍ' لم يقلها.