← من تكون في الوقت بدل الضائع؟

🙏 المؤمن

متأخر بهدفين في الدقيقة 93 وأنت تجلس متقدماً.

الدقيقة الثالثة والتسعون، متأخر بهدفين، وأنت جالس متقدماً. الجميع حولك تقبلوا الأمر؛ أنت جسدياً لا تستطيع. لاحظت العين أنك تدير هذا البرنامج على أكثر من مجرد كرة القدم: الرد الذي ما زلت متأكداً أنه سيأتي، الصداقة التي تواصل سقيها رغم الجفاف، الخطة التي دفنها الجميع بصمت وما زلت تحضرها وحدك. الأمل ليس استراتيجية بالنسبة لك — إنه عضو. لا تستعمله؛ إنه يعمل تلقائياً، مثلما يعمل القلب. تفضل أن تكون مدمراً عند نهاية المباراة على أن تكون مخدراً من الدقيقة الستين، وقد أبرمت هذه الصفقة مرات عديدة لدرجة أنك لم تعد تشعر بالتوقيع. يكلفك أكثر مما يكلف الحزينين والمتحصنين — أنت تأخذ كل خسارة بالسعر الكامل، لا خصم للخروج المبكر. لكنك تحصل أيضاً على العودة. كلها. الليالي التي تصبح أسطورة تعود لأولئك الذين كانوا لا يزالون يشاهدون، والذين غادروا عند 2-0 عليهم أن يسمعوا عنها منك، إلى الأبد.

احصل على قراءتك — مجانًا على iPhone

نقاط القوة المميزة

مشاهير من هذا النوع

تفضل أن تكون مدمراً عند نهاية المباراة على أن تكون مخدراً من الدقيقة الستين. الأمل هو الفاتورة الوحيدة التي ترفض التفاوض عليها.

قراءات أخرى جرّبها

احصل على قراءتك — مجانًا على iPhone