أنت لا تطارد النشوة. أنت تبني الأرضية التي تضمن ألا تسقط أبداً.
أنت تريد للأرض أن تثبت تحتك. ليس خوفاً — بل لأنك شعرت بها تنهار مرة، فقرّرت: لن يتكرر هذا. أنت الصديق الذي يحمل شاحناً احتياطياً، وحساب طوارئ، ومخرجاً مرسوماً مسبقاً. يظنّ الناس أن هذا حذر زائد. الحقيقة أنه تحكّم في المتغيّر الوحيد الذي يتركه الجميع للحظ. المقابل: الأرضية التي تبنيها قد تتحوّل بهدوء إلى سقف. والشيء الذي تفخر به أكثر — أنك لا تقامر أبداً — هو نفسه الباب الذي لم تسمح لنفسك يوماً أن تعبره.
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneتتوق للاستقرار لأن الأرض في مكان ما من ماضيك تحرّكت حين ما كان يجب، فأقسمت ألا تُؤخذ على حين غرّة مرة أخرى.