الحياة ليست غرفة انتظار. إن لم تكن نابضة بالحياة، فماذا نفعل هنا أصلاً؟
أنت تتحسّس من الخدر. حيث يؤجّل الآخرون ويقنّنون ويكدحون نحو مكافأة، تريد أنت أن تشعر بالحياة الآن — الوجبة، الرحلة، الأغنية بصوت عالٍ جداً في السيارة. ليست كسلاً، بل رفضاً أن ترهن كل لحظة جميلة مقابل مستقبل غير مضمون. أنت من يذكّر المتعَبين بأن من حقهم أن يستمتعوا بحياتهم. المقابل: الحاضر صاخب لدرجة قد يبتلع معها صوت «لاحقاً». والجوع نفسه الذي يُبقيك حياً قد يتركك في منتصف الربيع بلا شيء ادّخرته لشتاءٍ أقسمت إنه لن يأتي.
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneتمدّ يدك للشيء الجميل الآن لأنك تعلّمت في لحظة ما كم بسرعة يمكن لمستقبل كنت تدّخر له أن... لا يصل أبداً، فتوقّفت عن ائتمان «لاحقاً» على فرحك.