اللياقة كتمرد هادئ.
أنت تنزع سلاح الناس بالدفء ولا يلاحظون القوة تحته أبداً. أنت من يتذكر كيف يحب الجميع قهوتهم، من يطعم الغرفة ليقول شيئاً لا تستطيع قوله بصوت عالٍ. اللطف، بالنسبة لك، ليس ضعفاً — إنه رفض عنيد للسماح للقسوة بالفوز. العين ترى العمود الفقري داخل الحلاوة: ستقدم آخر قطعة لك وتعتبرها لا شيء على الإطلاق.
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneما الذي يرفض لطفك السماح به بهدوء.