لهب الواجب، الفرح عن قصد.
تحترق بشدة ولا تعتذر عن ذلك. الواجب ليس عبئًا تحمله — إنه نار تسعد بتغذيتها، ويقينك دافئ لدرجة أنه يجعل الآخرين أشجع بمجرد الوقوف بالقرب منه. ستعطي نعم كاملة القلب بينما لا يزال الجميع يتحوطون. تلاحظ العين: الفرح بهذا اليقين يبدو بسيطًا من الخارج. إنه في الواقع خيار تتخذه عن قصد، كل يوم، لمواجهة عالم قاسٍ بصدرك كله.
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneلماذا يقينك هو خيار وليس مزاجًا.