المشاعر، مجدولة لوقت لاحق.
تشعر بكل شيء — لكنك تجدوله لوقت لاحق. في اللحظة، تصبح هادئًا، مسيطرًا، شبه بارد، وتتعامل مع الأزمة بينما لا يزال الجميع يتفاعل. المشاعر لا تختفي؛ إنها تنتظر في التجميد حتى الساعة الثالثة صباحًا، عندما يكون آمنًا. لقد شكرت شخصًا بأدب بينما قررت ألا تثق به أبدًا مرة أخرى. ترى العين المجمد: المسافة ليست غياب المشاعر. إنها كيف تنجو من وجود الكثير منها.
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneأين تذهب كل المشاعر بينما تبقى هادئًا؟