جسدك يصرف شيكات ما زال جدولك يكتبها.
هذا أصدق أنواع التعب. أنت لست محترقاً، ولا تمرّ بأزمة وجودية. أنت ببساطة، جسدياً ومنطقياً، لا تنام بما يكفي — وجسدك يرفع قضيته بصوت عالٍ. الكافيين لم يعد يعمل. والقيلولة تأتي بنتيجة عكسية. تغفو في منتصف فكرة، ثم لا تقدر أن تنام منتصف الليل. تعبك له سبب واضح، ونظرياً له علاج واضح. لكن العقبة: جدولك لا يوافق. أنت تعرف مسبقاً ما تحتاجه. والعين فقط تراك ما زلت تقول «غداً».
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneتعبك له سبب وله علاج. المشكلة ليست فيما بك، بل في أنك تظلّ تقول «غداً».