تعيد تشغيل العلاقات وكأن دماغك لديه زر إعادة.
إمبراطوريتك الرومانية هي الحب المفقود. هناك شخص — أو عدة أشخاص — يعيشون في رأسك بلا إيجار. تعيد تشغيل المحادثات. تتذكر تواريخ محددة. لا يزال بإمكانك الشعور بالطريقة التي جعلوك تضحك بها، الطريقة التي نطقوا بها اسمك، اللحظة التي انتهت فيها. الأمر ليس دائمًا حبًا رومانسيًا أيضًا. إنها صدقات تلاشت، اتصالات لم تنجُ من المسافة، أشخاص كانوا عالمك بالكامل ثم... لم يعودوا. يعود دماغك لهؤلاء الأشخاص ليس لأنك عالق، ولكن لأنك أحببت بقوة وقلبك يحتفظ بالإيصالات. تشعر بالأشياء بعمق، تتواصل بشكل مكثف، والترك ليس شيئًا تفعله بسرعة. إمبراطوريتك الرومانية ليست مكانًا. إنها شخص.
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneتعيد تشغيل تلك العلاقة ليس لأنك تفتقدهم بل لأنك لا تزال تبحث عن اللحظة بالضبط التي كان يجب أن تفعل فيها شيئًا مختلفًا.