تشعر بالغيرة، تسميها، وتتركها تمر. الغيرة تزورك — لكنها لا تستقر.
الغيرة ليست غريبة عنك — عندما يضحك شريكك مع شخص جذاب، أو عندما يكون تألق صديقك أعلى من تألقك، تشعر بذلك الوهج الأخضر المألوف. الفرق هو ما يحدث بعد ذلك: تلاحظها، تسميها ما هي عليه، ولا تدعها تكتب القصة. يمكنك أن تقول "هذا جعلني أشعر بغيرة صغيرة" دون أن تتحول إلى معركة أو ضباب. تثق في أن نجاح شخص آخر لا يقلل من نجاحك، وهذا الثقة يجعل الشعور صغيرًا وقابلاً للنجاة. أنت لست محصنًا ضد الأخضر — لقد توقفت فقط عن تركه يقود.
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneالغيرة لا تزال تزورك — لكنها لا تستقر، ولا تعيد الديكور، ولا تبدأ المعارك باسمك.