أنت لا تختفي — أنت فقط تصير ببطء شخصيةً ثانوية في قصة كلٍّ منكما.
يحدث على مدى أسابيع. ربما أشهر. تبدأ بالردّ أبطأ. الخطط تصير أغمض. أنت «مشغول جداً هذه الأيام». ما زلت موجوداً — لكن أقلّ وجوداً. أقلّ دفئاً. الطرف الآخر يستشعر ذلك على الأرجح. وأنت على الأرجح تعرف أنه يستشعره. لكن قول الأمر بصوت عالٍ يبدو كتفجير شيء بينما تقدر أن تدعه يذوب فحسب. تقول لنفسك إنه ألطف. أحياناً يكون كذلك. لكنه في الغالب طريقة لتتجنّب أن تكون من أنهى الأمر رسمياً — لتدع النهاية تحدث لكليكما بدل أن تكون أنت من تسبّب بها.
احصل على قراءتك — مجانًا على iPhoneتتلاشى وأنت ما زلت حاضراً تقنياً — لأن قول الأمر سيجعله حقيقياً، ولست مستعداً أن تكون شرّير تلك اللحظة.